رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– جامعة إيه ؟!

تحدثت بابتسامة:

– انا طالبة في الجامعة في اخر سنة والنهاردة عندي محاضرة مهمة جدا ولازم احضر

نظر إليها بستغراب قائلاً:

– معلش انا مكنتش اعرف موضوع الجامعة ده

تحدثت برقة:

– مفيش مشكلة.. انا جاهزة وهنزل دلوقتي وقولت اسألك لو هتحتاج مني حاجه قبل ما انزل

تحدث بهدوء:

– لا تنزلي ايه انا هاجي اوصلك

تحدثت بخجل:

– متتعبش نفسك انا هاخد تاكسي

وقف واتجه الي الغرفة يتحدث اليها باصرار:

– انا اللي هوصلك وموضوع التاكسي ده تنسيه خالص

دخل الغرفة كي يبدل ثيابه، وقفت وهي تبتسم بهدوء وتشعر بالسعادة من معاملته اللطيفة معها.

________

ذهبت والدة داليا إلى منزل حماة ابنتها وصعدت إلى شقة داليا؛ استقبلتها داليا بتوتر، نظرت والدتها حولها قائلة بصوت منخفض:

– جوزك نزل ؟

تحدثت داليا بهدوء:

-ايوه نزل من بدري ودعاء صحبتي كانت هنا بتطمن عليا قبل ما تروح شغلها

تحدثت والدتها بصوت منخفض:

– طب يلا البسي بسرعه وانا هنزل اقول لحماتك اني تعبانه وانتي هتيجي معايا اكشف

تحدثت داليا بارتباك:

– لا انا مش هروح المشوار بتاع النهاردة ده

شهقت والدتها بصدمه قائلة:

– ليه!!.. اوعي يكون جوزك عرف؟

تحدثت داليا بتردد:

– لا يا أمي هشام معرفش حاجة بس انا مش مرتاحه للساحر ده وحاسه ان اللي بنعمله ده حرام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top