رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وقفت داليا تتحدث بابتسامة:
– عندك حق يا دعاء، انا فعلاً غلطت لما لجأت لانسان زيي لا حول له ولا قوة وانا معايا ربنا اللي قادر برحمته وكرمه يراضيني، انا مش هروح مشوار الساحر ده وهقوم دلوقتي اتوضى واصلى وادعي ربنا يرزقني بالخلف الصالح وهصبر لحد ما ربنا يأذن
ابتسمت لها دعاء قائلة:
ـ وانا متأكده ان ربنا هيكرمك قريب ان شاء الله.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل والدة فريدة.
استيقظت فريدة في الصباح تنظر امامها بابتسامة وتتذكر حديث شقيقتها عندما اخبرتها انها ستساعدها في الاقتراب من عمر والزواج منه بعد ظهور برائة مريم وانفصالها عنه.
وقفت ترتدي ثيابها بكل نشاط كي تذهب إلى الجامعة متجاهلة موعدها مع الساحر بعد ان قررت ان لا تذهب إليه مجدداً.
________
في منزل عمر.
استيقظت مريم وخرجت من الغرفة، اقتربت من عمر تنظر إليه هو نائم فوق الاريكة.
ابتسمت بهدوء وهي تنظر إليه وإلى ملامحه الهادئه وهو نائم؛ تحدثت بصوت منخفض وهي تحاول ان تُيقظه.
فتح عينيه بتشوش ينظر إليها قائلاً:
– صباح الخير، هي الساعه كام دلوقتي ؟!
تحدثت برقة:
– الساعة سبعه صباحاً، انا بصحيك عشان اقولك ان انا لازم اروح الجامعة النهاردة