رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– كل حاجه بتحصلنا في الدنيا ليها حكمة من ربنا ومحدش يعرفها غير ربنا وبعد وقت احنا بنعرف الحكمة دي واكيد ربنا له حكمة في تأخير حملك لحد دلوقتي
– يعني هديكي مثال، افرضي مثلاً ان ربنا كان كرمك بطفل اول ما اتجوزتي والطفل ده اتولد مريض، كنتي هتجيبي مصاريف علاجه منين، ولا كنتي هتلفي بيه على المستشفيات ومتلاقيش ليه دواء عشان يتعالج وتشوفي ابنك وهو بيتعذب قدام عينك وانتي متقدريش تعمليله حاجة
– انتي متعرفيش إيه هي حكمة ربنا في تأخير حملك بس لازم تكوني واثقة ومتأكده ان ربنا له حكمة لصالحك او بيختبر صبرك وبعد وقت هيعوضك ويجازيكي على صبرك ويرزقك بأكتر ما كنتي بتتمنيه
– عندك حق يا دعاء، بس الناس بقوا وحشين اوي ومحدش بيراعي مشاعر حد وبيشوفوا إيه الكلمة اللي بتوجع ويقولوها
– إملي قلبك بالإيمان بربنا ووقتها مش هتلاقي مكان جواكي يتأذى من كلام الناس
– قومي اتوضي وصلي وادعي ربنا من قلبك، وخليكي دايماً عارفه إن مفيش وسيط بينك وبين ربنا عشان تروحيله وتطلبي منه، مفيش اقرب من ربنا لينا والناس هما اللي غاوين يجروا ورا النصابين اللي بيفهموهم أنهم يقدروا يغيروا الأقدار