رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وقف عمر أمامه قائلاً بغضب:
– وانت مالك؟!
نظرت الفتاة اللي الشاب بغضب قائلة بنبرة ساخرة:
– اصل مريم كانت خطيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه سابها عشاني واختارني انا.
خفضت مريم وجهها ارضا باحراج..
نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصر مريم محاوطا لها بتملك قائلاً بثقة:
– دا من حظي الحلو ان مريم مكانتش من نصيبه وخطبك انتي عشان تبقى من نصيبي انا واتجوزها… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع