رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

فتح عينيه بتشوش ينظر إليها قائلاً:

– صباح الخير، هي الساعه كام دلوقتي ؟! 

تحدثت برقة:

– الساعة سبعه صباحاً، انا بصحيك عشان اقولك ان انا لازم اروح الجامعة النهاردة

جلس فوق الاريكة ونظر اليها بنعاس قائلاً :

– جامعة إيه ؟! 

تحدثت بابتسامة:

– انا طالبة في الجامعة في اخر سنة والنهاردة عندي محاضرة مهمة جدا ولازم احضر 

نظر إليها بستغراب قائلاً:

– معلش انا مكنتش اعرف موضوع الجامعة ده 

تحدثت برقة:

– مفيش مشكلة.. انا جاهزة وهنزل دلوقتي وقولت اسألك لو هتحتاج مني حاجه قبل ما انزل 

تحدث بهدوء:

– لا تنزلي ايه انا هاجي اوصلك 

تحدثت بخجل:

– متتعبش نفسك انا هاخد تاكسي 

وقف واتجه الي الغرفة يتحدث اليها باصرار:

– انا اللي هوصلك وموضوع التاكسي ده تنسيه خالص

دخل الغرفة كي يبدل ثيابه، وقفت وهي تبتسم بهدوء وتشعر بالسعادة من معاملته اللطيفة معها.

________

ذهبت والدة داليا إلى منزل حماة ابنتها وصعدت إلى شقة داليا؛ استقبلتها داليا بتوتر، نظرت والدتها حولها قائلة بصوت منخفض:

– جوزك نزل ؟ 

تحدثت داليا بهدوء: 

-ايوه نزل من بدري ودعاء صحبتي كانت هنا بتطمن عليا قبل ما تروح شغلها

تحدثت والدتها بصوت منخفض: 

– طب يلا البسي بسرعه وانا هنزل اقول لحماتك اني تعبانه وانتي هتيجي معايا اكشف 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسما - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top