رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

نظرت إليها فريدة باهتمام لتضيف مريم بثقة: 

– انا لما حسيت انه ممكن يتغير للاحسن، قررت اساعده لحد ما يبقى انسان كويس، انسان ملتزم ومسؤول ويبعد عن السهر والشرب وكل البنات اللي كان يعرفهم، عمر من جواه إنسان كويس ونفسه يتغير بجد وانا قررت اساعده يتغير للأحسن ويغير كل اسلوب حياته.

نظرت إليها فريدة بصدمة قائلة:

– قصدك ان انتي قررتي تفضلي مرات عمر وتكملي معاه؟

هزت مريم رأسها بالرفض قائلة بثقة:

– اكمل معاه ازاي وانا عارفه ان اختي بتحبه!!

نظرت إليها فريدة بدهشة لتتابع مريم حديثها بتأكيد:

– فريدة انتي عندي اغلي من اي حد في الدنيا دي.. انتي اختي ونصي التاني ومستحيل اعمل حاجة تكسر قلبك.. احنا دلوقتي بندور عن دليل برأتي عشان نعرف انا وصلت لشقة عمر هنا ازاي وايه اللي حصل، انا لازم اثبت برأتي لماما وتتأكد ان انا مظلومة وارجع ثقتها فيا تاني ولحد ما نلاقي دليل برآتي انا مضطره افضل هنا في بيت عمر وقررت اساعده في الفتره دي انه يتغير عشان لما ننفصل يكون عندك فرصه اكبر انك تدخلي حياته وهي مظبوطه. 

نظرت فريدة إلي شقيقتها بتفكير وتحدثت بترقب:

– يعني انتي هتنفصلي عن عمر وتسيبهولي بجد يا مريم ؟ 

تحدثت مريم بثقة:

– طبعاً يا فريدة، انا اكتر واحده في الدنيا بتحبك ويهمني تكوني سعيدة في حياتك. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل الخامس 5 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top