لاحظ عمر تغير ملامحها واختفاء ابتسامتها عند رؤيتها لهم.
اقترب الشاب والفتاة منهم وتحدثت الفتاة بحماس عند رؤيتها لعمر:
– الأعلامي عمر المهدي!!
نظر إليها عمر بهدوء قائلاً:
– اهلاً وسهلاً
نظر الشاب إلى مريم قائلاً بصرامه:
– انتي واقفة هنا بتعملي إيه يا مريم ؟!
وقف عمر أمامه قائلاً بغضب:
– وانت مالك؟!
نظرت الفتاة اللي الشاب بغضب قائلة بنبرة ساخرة:
– اصل مريم كانت خطيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه سابها عشاني واختارني انا.
خفضت مريم وجهها ارضا باحراج..
نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصر مريم محاوطا لها بتملك قائلاً بثقة:
– دا من حظي الحلو ان مريم مكانتش من نصيبه وخطبك انتي عشان تبقى من نصيبي انا واتجوزها… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
عمر غار على مريم و دافع عنها قدام خطيبها القديم💪.. ومريم لأول مرة الحب هيدق قلبها على ايد عمر 🥰 بس فريدة مش هتسكت لكم خلوا بالكم وهتلاقوها جايبه الساحر وقاعده لكم في البيت 😂😂
الفصل الثامن من هنا