وصل عمر بسيارته امام الجامعة.
نظرت إليه مريم بابتسامة قائلة:
– شكراً يا عمر ومعلش صحيتك بدري
ابتسم بهدوء قائلاً:
– شكراً و معلش!! على فكرة انا جوزك واللي انا بعمله دلوقتي ده جزء من مسؤليتي إتجاهك
خفق قلبها بشدة مع نطق كلمة “جوزك”، شعرت بالخجل الشديد ونظرت بالاتجاه الاخر بارتباك وتوتر.
ابتسم بهدوء وهو يتابع خجلها وارتباكها باستمتاع، مد يده بكارت بنكي خاص به قائلاً لها:
– خلي ده معاكي عشان لو حبيتي تشتري حاجه
نظرت للكارت قائلة بارتباك:
– لا شكراً انا مش محتاجة حاجة
تحدث بأصرار:
– اسمعي الكلام يا مريم ومش كل شوية هفكرك ان انتي مراتي ومسؤولة مني
اخذت منه الكارت بتوتر وفتحت باب السيارة وخرجت منها، خرج هو ايضاً من الجانب الاخر واقترب منها قائلاً بمرح وهو ينظر إلى الجامعة:
– فكرتيني بأيام الجامعة.. كانت احلى ايام.. على فكرة انا كنت بطلع الاول على الدفعه.
ابتسمت برقة قائلة بفضول:
– معقول ؟
ضحك بمرح قائلاً:
– حقك متصدقيش.. بس انا مكنتش كده خالص.. بس المجال بتاعنا ده بيغير الناس.
ردت مريم بلطف:
– بس الاخلاق مبتتغيرش.
نظر عمر حوله وتحدث بمرح:
– إيه الاحراج ده.
ضحكت مريم برقه وضحك هو ايضاً معها.
توقفت مريم فجأه عن الضحك عندما رأت شاب وفتاة يقتربون منهم وينظرون إليهم،