تحدثت داليا بارتباك:
– لا انا مش هروح المشوار بتاع النهاردة ده
شهقت والدتها بصدمه قائلة:
– ليه!!.. اوعي يكون جوزك عرف؟
تحدثت داليا بتردد:
– لا يا أمي هشام معرفش حاجة بس انا مش مرتاحه للساحر ده وحاسه ان اللي بنعمله ده حرام
تحدثت والدتها بغضب:
– هو ايه اللي حرام يا بت!!.. هو انتي لا سمح الله هتخلفي من راجل تاني، انتي هتخلفي من جوزك بس لما يفك السحر اللي معمولك
تحدثت داليا برفض نهائي:
– لا يا أمي مش هروح وانا عملت اللي عليا وروحت كشفت والحمدلله معنديش سبب يمنع الخلفه، يبقى السبب الوحيد اللي مانع حملي لحد دلوقتي، هو ان ربنا لسه مش رايد وان شاءالله لما يريد مش هحتاج وسيط بيني وبين ربنا عشان يرضيني
زفرت والدتها بغضب قائلة:
– اكيد البت دعاء صحبتك دي هي اللي لعبة في دماغك
ثم اضافة بانفعال:
– ماشي يا داليا، بس متبقيش تيجي تعيطيلي تاني وتشتكي وتقوليلي بيعيروني عشان مبخلفش، ومتبقيش تيجي تعيطي بعد ما جوزك يسمع كلام امه ويتجوز عليكي
نظرت داليا إلى والدتها بحزن وبدأت الدموع تنسال من عينيها.
ذهبت والدتها بغضب واغلقت باب الشقة بعنف؛ جلست داليا على الأرض تبكي وتنظر إلى السماء وتشكي همها الي الله.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.