وضع ثوبه فوق الفراش ثم اقترب منها قائلاً ببرود:
– عشان فعلاً مفيش حاجه حصلت
نظرت اليه بخجل وهو يقف أمامها عاري الصدر، أخفضت بصرها أرضاً وتركت الغرفة وخرجت بهدوء.
تابع خروجها بدهشة ثم عاد مرة أخرى ينظر إلى ثيابه ويختار منهم المناسب لسهرة الليلة.
خرجت مريم من غرفته وهي تشعر بالخجل الشديد، جلست تفكر ماذا عليها ان تفعل كي تمنعه من متابعة حياته بشكل طبيعي حتى يثبت برأتها امام والدتها وشقيقتها.
نظرت امامها بتفكير ثم ابتسمت بمكر عندما وجدت مفاتيح الشقة امامها، اخذت المفاتيح واقتربت من باب الشقة سريعاً وقامت بغلق الباب وإخفاء المفاتيح بثوبها ثم اقتربت من التلفاز وجلست امامه تشاهد بهدوء.
خرج عمر يبحث عن مفاتيحه بعد ان انتهى من ارتداء ثيابه.
اقترب من مريم يبحث حولها وهي تشاهد التلفاز، تابعته بمكر قائلة:
– بتدور على إيه؟
تحدث وهو يبحث:
– مفاتيحي كانت هنا ومش لاقيها
ابتسمت بمكر قائلة:
– طب هو مفيش نسخه تانيه من المفاتيح؟
اقترب من باب الشقة يتأكد انه لم يترك به المفاتيح قائلاً:
– النسخه التانيه ضاعت مني قبل كده ونسيت اعمل نسخه كمان
حاول فتح الباب وجده مغلقاً بالمفتاح، وقف ينظر الي الباب يتذكر جيدا انه لم يغلق الباب باستخدام المفتاح واكتفي باغلاقه باليد فقط عند دخوله المنزل منذ قليل. عقد ما بين حاجبيه قائلاً لها بمكر: