– عملت إيه؟
نظر إليها بدهشة قائلاً:
– عملت إيه في إيه؟!!
تأملته بعمق ثم تحدثت بفضول:
– أنت كنت فين؟!
تجاهلها واتجه إلى غرفته دون رد، ذهبت خلفه تتحدث بغضب:
– على فكرة أنا بكلمك والمفروض تقف ترد عليا
التفت إليها قائلاً بملل:
– هو انتي ليه مبتفصليش كلام!
نظرت إليه بقوة قائلة:
– انت اللي ازاي كده!.. واخد كل حاجة عادي وكأن محصلش اي حاجة، احنا اتفضحنا يا استاذ ولا انت مش واخد بالك
تنهد بضيق ثم تحدث ببساطه:
– ولا اتفضحنا ولا حاجة والموضوع انتهى خلاص
تفاجأت من بروده وعدم مبالاته لأي شئ.. نظرت إليه بغضب قائلة:
– دا بالنسبه لك انت، لكن انا لأ ، انا خسرت ماما وأختي
تابع سيره إلى غرفته قائلاً ببرود:
– والله دي مشكلتك انتي مش مشكلتي انا
تابعته بخطوات غاضبة إلى داخل الغرفة ثم صرخت به بصوت مرتفع:
– انت بقيت مشكلتي دلوقتي
غمض عينيه بِازعاج من صوت صراخها المرتفع قائلاً:
– خلاااااااص كفايه
نظرت إليه بغضب، تجاهل نظراتها الغاضبة وقام بخلع قميصه لتبديل ثيابه ، صرخت بصدمة والتفتت بجسدها إلى الجانب الأخر قائلة بزهول:
– أنت بتعمل إييه؟!
اقترب من خزنة ملابسه قائلاً ببساطة:
– هغير هدومي عشان خارج
التفتت إليه تتحدث بصدمة:
– خارج! يعني بعد كل ده وخارج عادي كده ولا كأن حاجه حصلت؟!