تحدثت الفتاة ببكاء:
– وانا كمان كشفت على ايديكم والحمدلله انا كمان سليمة ومعنديش مشكلة تأخر الحمل بس لسه ربنا مأذنش.
تحدثت حماتها بجبروت:
– الكلام ده انا مفهموش اللي انا اعرفه ان لما يبقى الراجل سليم يبقى العيب من مراته.
بكت الفتاة بكسرة:
– انا معنديش عيب بس كل حاجة بإرادة ربنا
تحدثت حماتها بصرامة:
– لو ربنا مش رايد معاكي يبقى يريد مع غيرك
اتصدمت الفتاة من حديث حماتها، حركت رأسها بزهول تحاول استيعاب ما قالته:
– يعني إيه!، انتوا عايزين هشام يتجوز عليا؟!
تحدثت حماتها بقوة:
– لو عدت السنه دي كمان ومعرفتيش تحملي انا هجوزه بنفسي لوحدة تملي البيت علينا عيال.
نظرت إليها الفتاة ببكاء ثم ركضت إلى خارج المنزل وذهبت إلى منزل والدتها..
استقبلتها والدتها بصدمة عندما وجدتها تدخل إلى المنزل بوجه باكي حزين.
تحدثت الفتاة ببكاء:
– انا تعبت يا امي ومش عارفه اعمل إيه، ليه ربنا مش بيديني الخلفه اللي نفسي فيها
تحدثت والدتها بحزن:
– استغفري ربنا يا داليا ومتقوليش كده، ربنا كبير يا حبيبتي وهو العالم بعباده
تحدثت داليا ببكاء:
– انا بقالي خمس سنين ولسه مخلفتش وكل اللي اتجوزوا معايا خلفوا عيل واتنين وتلاته وحتى اللي اتجوزوا بعدي خلفوا وانا عملت كل حاجة وجربت كل حاجة ومفيش فايدة ودلوقتي حماتي هددتني انها ممكن تجوز هشام واحدة تانيه تخلف هي