– انتي متأكده انك مشوفتيش المفاتيح بتاعي؟
حركت رأسها تدعي البرائة قائلة بهدوء:
– مفاتيح إيه؟!
ابتسم بمكر قائلاً:
– اطلعي بالمفاتيح
مريم بتحدي:
– مفيش مفاتيح ومفيش خروج غير لما تعرف انا جيت شقتك ازاي وانا نايمه ومين اللي عمل فينا كده
تنهد بنفاذ صبر قائلاً:
– فريدة بطلي جنان وهاتي المفاتيح
ردت بصوت مرتفع:
– انا مريم مش فريدة.
حاول السيطرة على غضبه قائلاً:
– طب هاتي المفاتيح
نظرت للتلفاز ببرود:
– لأ
نظر إليها بغيظ ثم اقترب من الباب حاول فتحه بعنف، عجز عن فتحه وعاد إليها مرة اخرى قائلاً بنفاذ صبر:
– مريم لأخر مرة بقولك هاتي المفاتيح
ردت بتحدي:
– وانا لأخر مرة بقولك لأ
اقترب منها وجلس بجوارها ينظر اليها بغيظ ثم تحدث بهدوء:
– طب هاتي المفاتيح اخرج وبكره هعملك اللي انتي عايزاه
تحدثت بعناد:
– لأ برضه
ثم اضافت بتوتر:
– أنا اصلاً بخاف اقعد لوحدي وخصوصاً بعد اللي حصل ده هخاف اقعد بالليل لوحدي.. انا بقيت خايفه اغمض عيني!!
تأملها عمر بعمق و…. بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
قلب عمر هيبدأ يدق ويحس بالمسؤولية اتجاه مريم ♥️🥺 مهمة مريم في كشف الحقيقه وتغير عمر صعبه بس بنتنا قدها😍💪