رواية خدعة القدر الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبتسم مروان ليضيف عمر بحماس:
– هسهرك النهاردة في حتة مكان بقى فيه كمية بنات هَيبعدوا عن تفكيرك موضوع الجواز ده خااااالص.
ثم ازداد من سرعة القيادة اكثر.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل فريدة.
جلست فريدة بجانب والدتها وشقيقتها يشاهدون التلفاز.
نظرت مريم إلى فريدة بستغراب قائلة:
– غريبة يعني يا فريدة مَخرجتيش النهاردة؟!
نظرت فريدة إلى ساعة الحائط وجدتها تقترب من الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عادت ببصرها إلى شقيقتها بتوتر قَائلة:
– مفيش انا بس حاسه إني تعبانة شويه
ثم وقفت بهدوء وأضافت بتوتر:
– انا هقوم اعملي كوباية عصير وهعملكم معايا
اتجهت بستعجال إلى المطبخ، نظرت مريم أمامها بدهشة ثم تحدثت إلى والدتها بنبره حائره:
– ماما مش واخده بالك ان فريدة متغيره شويه النهاردة؟!
ردت والدتها وعينيها معلقه بالهاتف تتابع بعد الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي:
– انتي مفيش حاجه بتعجبك ابداً يا مريم!، يعني تسهر طول الليل مش عجبك تقعد في البيت ومتسهرش برضه مش عجبك؟!
نظرت مريم إلى والدتها بصدمة قَائلة:
– يا ماما انا بتكلم من خوفي على فريدة، فريدة دي اختي الوحيده وانا طبيعي اخاف عليها.