رواية خدعة القدر الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حركت فريدة رأسها بالايجاب، اشار لها بيده ان المقابله انتهت، وقفت بتوتر وذهبت، القى شئً علي النار مرة أخرى وارتفعت في الاشتعال، ظهر انعكاس لضوء النار بداخل عينيه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل مريم وفريدة.
جلست مريم مع والدتها تتحدث بقلق:
– انا خايفه على فريدة اوي يا ماما، حبها لعمر اصبح مرض ولازم نساعدها تتخلص منه
تحدثت والدتها بدون اهتمام وهي تقلب بهاتفها:
– لا مرض ولا حاجه يا مريم، انتي بس اللي مكبرة الموضوع
نظرت مريم إلى والدتها بحزن ثم تحدثت برجاء:
– يا ماما صدقيني فريدة بقت مهوسه بـ عمر وموضوع سهرها معاه كل ليلة وترجع سكرانه وش الفجر ده زاد عن حده اوي.
نظرت لها والدتها بملل قائلة ببرود:
– خلاص يا مريومه انا هبقى اتكلم مع فريدة واقولها تخف السهر معاه شويه.
نظرت مريم إلى والدتها بحزن لتتابع والدتها حديثها وهي تنهض بإستعجال:
– انا هقوم عشان اجهز لأن عندي ميعاد مهم، هتحتاجي حاجه قبل ما اخرج؟
حركت مريم رأسها بحزن قائلة:
– شكراً يا ماما.
صعدت والدتها إلى الاعلى وجلست مريم تنظر أمامها بحزن وتعلم جيداً إن والدتها لن تأخذ موقف حاسم مع شقيقتها ولن تستطيع منعها عن ما تنوي فعله.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.