وقف عمر بصدمة امام العقار الذي يسكن به بعد ان رَأَى عدد كبير من الصحفيين يقومون بالتقاط صور لحظة القبض عليه، تجمد مكانه للحظات وعلم ان ما يحدث الان مرتب له وبإتقان.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بداخل منزل فريدة ومريم.
استيقظت فريدة بصعوبة ووضعت يديها فوق رأسها تشعر بألم شديد، جلست فوق الفراش تنظر حولها بارهاق ثم نظرت بجانبها وجدت كوب العصير الفارغ ساقطًا بجوارها فوق الفراش وهاتفها مرمي بأهمال، لا تتذكر متى وكيف غفت، لا تتذكر غير انها كنت تتناول العصير وهي تتحدث مع صديقتها ولا تعلم كيف استسلمت للنوم هكذا.
وقفت من فوق الفراش واتجهت الي غرفة شقيقتها مريم لتجد الغرفة فارغة ومرتبة ولا يوجد أثر لشقيقتها بالغرفة، اتجهت الي غرفة والدتها وجدتها مثل غرفة شقيقتها، استغربت قليلاً واتجهت الي الاسفل كي تبحث عنهما، وصل الي مسمعها صوت التلفاز المرتفع وعندما اقتربت وجدت والدتها نائمة مكانها ومن الواضح انها نائمة علي هذا الوضع منذ ليلة امس.
اقتربت من والدتها وحاولت ايقاظها، اعتدلت والدتها وجلست بارهاق تشعر بألم برقبتها وظهرها، حاولت فتح عينيها بصعوبة قائلة:
– هو انا نمت هنا ولا إيه؟!
تحدثت فريدة بستغراب: