– فريدة!!
تحدث الضابط بقوة مع مجموعته من رجال الشرطة:
– صحوها هي كمان وهتوهم على البوكس بالملايات
تحدث عمر بصدمة:
– ملايات ايه حضرتك في حاجه غلط وبعدين انا شخصية عامة ومينفعش اخرج من شقتي بالمنظر ده
تحدث الضابط ببرود:
– مفيش حد فوق القانون
ثم امر مجموعته بأخذهم، اقترب رجال الشرطة من الفتاة وقاموا بأفاقتها.
حاولت فتح عينيها بتعب وهي تشعر بصداع شديد، ثم شعرت بيد تجذبها بقوة من فوق الفراش.
انتبهت لما يحدث حولها، صرخت بفزع عندما وجدت نفسها شبه عاريه والغطاء يخفي جسدها وعمر بجوارها مجرد من ثيابه هو الاخر وحولهم كل هذه العيون يتطلعون إليهم بإتهام.
تحدث إليها عمر بصرخ:
– انتي إيه اللي جابك هنا يا فريدة؟.. وإيه اللي حصل بينا ده؟!
تحدثت بصراخ وزهول:
– انا مش فريدة انا مريم أختها التؤام.. ومعرفش انا جيت هنا ازاي!!
تحدث الضابط بنبرة ساخره:
– متقلقوش حضراتكم هَتيجو معانا القسم دلوقتي وكلنا هنعرف كل حاجة
ثم أضاف بقوة موجهًا حديثه إلى مجموعته من رجال الشرطة:
– هتوهم ع البوكس
اقتربوا رجال الشرطة من مريم وهي تبكي وتصرخ وتحاول ان تداري جسدها بالغطاء وجذبوها من ذرعها بعنف، وجذبوا عمر وهو يرتدي بنطلونه فقط وعاري الصدر وخرجوا بهم من الشقة.