ردت والدتها وعينيها معلقه بالهاتف تتابع بعد الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي:
– انتي مفيش حاجه بتعجبك ابداً يا مريم!، يعني تسهر طول الليل مش عجبك تقعد في البيت ومتسهرش برضه مش عجبك؟!
نظرت مريم إلى والدتها بصدمة قَائلة:
– يا ماما انا بتكلم من خوفي على فريدة، فريدة دي اختي الوحيده وانا طبيعي اخاف عليها.
اقتربت منهم فريدة وهي تحمل ثلاث اكواب من العصير ووضعتهم امامهم.
ابتسمت مريم وتحدثت بهدوء:
– يارب تفضلي هاديه ورقيقه كده على طول
اخذت فريدة كوباً من العصير اعطته إلى والدتها قائلة بمرح:
– بكره لما اتجوز تقولوا ولا يوم من ايامك يا فريدة.
اخذت والدتها كوب العصير من يدها قائلة بمشاكسه:
– انا بدعي ليل ونهار ان يجي اليوم ده بسرعه
اخذت فريدة الكوب الأخر واعطته لشقيقتها ثم ردت على والدتها بحماس:
– ان شاءالله قريب يا ماما.
اخذت مريم الكوب من يد شقيقتها وتحدثت بابتسامة:
– ان شاءالله يا فريدة بكره ربنا يرزقك باحسن انسان في الدنيا
جلست فريدة تتحدث بشرود:
– انا مش عايزة غير الانسان اللي بحبه وبس
{رن هاتف فريدة}
نظرت للهاتف وجدت احدى صديقاتها التي تسهر معها تتصل بها.
وقفت وتحدثت مع والدتها وشقيقتها بستعجال: