رواية خدعة القدر الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

رد مروان بستغراب:

– هو الجواز عندك انتحار؟! 

تحدث عمر بثقة:  

– الجواز هيوصلك للانتحار. 

تحدث مروان برفض:

– لا يا عم ولا انتحار ولا حاجه انت بس تلاقي بنت الحلال اللي تخطف قلبك وبعدها هتعرف ان الجواز ده نعمه 

تحدث عمر بتهكم:

– اااه اتجوز بقى وواحدة تبقى مسؤله مني وتفضل طول النهار والليل زن وطلبات ورايح فين وجاي منين، لا ياعم انا حلو اوي كده وعايش حياتي مِلك نفسي. 

أبتسم مروان ليضيف عمر بحماس: 

– هسهرك النهاردة في حتة مكان بقى فيه كمية بنات هَيبعدوا عن تفكيرك موضوع الجواز ده خااااالص. 

ثم ازداد من سرعة القيادة اكثر. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل فريدة.

جلست فريدة بجانب والدتها وشقيقتها يشاهدون التلفاز. 

نظرت مريم إلى فريدة بستغراب قائلة:

– غريبة يعني يا فريدة مَخرجتيش النهاردة؟! 

نظرت فريدة إلى ساعة الحائط وجدتها تقترب من الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عادت ببصرها إلى شقيقتها بتوتر قَائلة: 

– مفيش انا بس حاسه إني تعبانة شويه 

ثم وقفت بهدوء وأضافت بتوتر: 

– انا هقوم اعملي كوباية عصير وهعملكم معايا 

اتجهت بستعجال إلى المطبخ، نظرت مريم أمامها بدهشة ثم تحدثت إلى والدتها بنبره حائره:  

– ماما مش واخده بالك ان فريدة متغيره شويه النهاردة؟! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دفء في قلب العاصفة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أشرقت – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top