– تقريباً يا ماما حضرتك نمتي هنا ومريم كمان مش في اوضتها
نظرت إليها والدتها بتشوش ووضعت يديها فوق رأسها قائلة بارهاق:
– اتأكدي كويس يا فريدة
ثم اضافت بألم:
– مش عارفه ايه الصداع الجامد ده دماغي وجعاني اوي
تحدثت فريدة بقلق:
– انا متأكده يا ماما مريم مش في اوضتها وشكلها منمتش في اوضتها امبارح
نظرت اليها والدتها بقلق قائلة:
– اومال هتكون راحت فين من بدري كده؟!!
حركت فريدة كتفيها بعدم معرفة قائلة:
– انا هخرج اشوفها يمكن بتتمشى برا.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بداخل قسم الشرطة.
تحدث الضابط الي عمر بصرامه:
– بص بقى يا استاذ عمر مش معنى ان حضرتك شخصية عامه ومشهور يبقى هنغمض عنينا عن افعالك المشبوهه والمحرمه
قاطعه عمر بتأكيد:
– حضرتك انا عمري ما عملت حاجه مشبوهه او محرمه، انا صحيح بسهر واتبسط مع اصحابي شويه بس مش اكتر من كده وعمري ما عملت علاقات مع البنات بالشكل ده
نظر الضابط الى الفتاة الواقفه تبكي بانهيار قائلاً بنبرة ساخره:
– اومال المدام دي كانت عندك وفي سريرك بالمنظر ده بتعملوا إيه؟!
تحدثت مريم بانفعال وهي تبكي:
– لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده.. انا كنت في بيتنا وصحيت لقيت نفسي في شقته!