رواية خدعة القدر الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

نظرت فريدة إلى والدتها وتحدثت بقسوة: 

– لا ياماما انا مستحيل انسى اللي مريم عملته فيا ولازم ادفعها التمن غالي أوي 

ثم ركضت فريدة بانهيار إلى غرفتها وجلست والدتها تبكي بحزن ولا تصدق ما فعلته مريم. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة عمر.

دخل عمر شقته وخلفه مريم، وقفت مريم في منتصف الشقة وهي مازالت تبكي.

تركها عمر متجهًا إلى غرفة النوم، نظرت إليه بدهشة وركضت خلفه قائلة ببكاء: 

– أنت هتعمل إيه دلوقتي؟! 

نظر إليها ببرود قائلاً: 

– هدخل أنام المفروض اعمل إيه يعني؟! 

نظرت إليه بصدمة وهي تردد كلمته بزهول: 

– هتناااااام! يعني إيه هتنام وازاي أصلاً هيجلك نوم واحنا في المصيبة دي؟!

رد عليها ببرود:

– خلاص الموضوع انتهى ومبقاش في مصيبة ولا حاجه

نظرت اليه بغيظ:

– إيه البرود اللي انت بتتكلم بيه دا و موضوع إيه اللي اتحل ومبقاش في مصيبة ولا حاجه!، دا أحنا مش في مصيبة بس دا أحنا في كارثة، انت عارف يعني إيه أنام في بيتنا اصحى الاقي نفسي في سريرك والشرطة يجو ياخدونا ويتعملنا محضر أداب، ازاي بعد كل ده وهتدخل تنام عادي كده؟!! 

زفر بضيق وتحدث بملل: 

– هو إيه كل ده زن زن زن ما تفصلي شوية 

تحدثت إليه بنبره حاده: 

– بص بقى من الأخر كده مفيش نوم غير لما تعرف اللي حصل معانا ده حصل إزاي وتثبت برأَتي قدام ماما وأختي. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top