وقبل ان تتحدث فريدة جذبتها والدتها من ذراعها بقوة وذهبوا.
نظر مروان لما يحدث بزهول وتحدث المحامي مع عمر بهدوء:
– خد مراتك وارجع على بيتك دلوقتي يا استاذ عمر ونتكلم بعدين
نظر عمر إلى مريم وهي تبكي بحضنه وتخفي وجهها عن الجميع وتحدث اليها بهدوء:
– أتفضلي
تحرك مروان امامهم كي يجهز السيارة وامسك عمر بيد مريم وخرجوا من القسم.
قام مروان بتوصيل عمر وزوجته إلى منزل عمر وهو لا يصدق حتى الان ما يحدث.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل والدة فريدة ومريم.
دخلت فريدة منزلهم مع والدتها ثم القت بحقيبتها ارضاً بجنون قائلة:
– لو سمحتي يا ماما ممكن تفهميني ايه اللي حصل في القسم ده؟ ويعني إيه عمر اتجوز مريم؟ وازاي اصلاً أتجوزها؟ ومريم اساسا تعرف عمر منين وازااااي؟!!
تحدثت والدتها بقسوة:
– اختك اتقبض عليها وهي نايمه مع الأستاذ عمر بتاعك، يعني الباشا اللي حضرتك بتحبيه كان على علاقة بأختك!
حركت فريدة رأسها بزهول قائلة بعدم تصديق:
– مستحيل! مستحيل عمر كان يعرف مريم! أكيد هي اللي ضحكت عليه واستغلت الشبه اللي بيني وبينها وخدعته ومثلت عليه أنها انا.
تحدثت والدتها بغضب:
– خلاص يا فريدة الموضوع ده اتقفل وعمر ده تنسيه خالص وتنسي مريم كمان، انا مخلفتش غير بنت واحدة