نظرت والدة مريم إلى ابنتها بصدمة بعد استماعها الي حديث عمر.
تحدثت إلى ابنتها بعنف:
– ايه يا مريم الكلام اللي هو بيقوله ده؟!
ردت مريم ببكاء:
– والله يا ماما معرفش ده حصل ازاي ومعرفش ازاي انا روحت شقته
صفعتها والدتها بقوة قائلة بصرامه:
– وانتي فكراني هصدق الكلام الفارغ ده وعماله ليل ونهار تشتكي من اختك ومش عجبك تصرفاتها وانتي اللي تسلميه نفسك وشرفك!
تحدثت مريم ببكاء:
– والله العظيم انا مظلومه ابوس إيدك صدقيني يا ماما
اقترب المحامي من الضابط قائلاً بهدوء:
– لو سمحت يا فندم ممكن اتطلع على المحضر
تحدث الضابط بجمود:
– اتفضل المحضر أتطلع عليه برحتك
ثم أضاف وهو يتجه إلى الخارج:
– انا هسيبكم ربع ساعه مع بعض تشوفوا هتلموا الموضوع ونقفل المحضر ولا يتحولوا للنيابة
وقفت والدة مريم تبكي وتتحدث بلوم:
– ليه كده يا مريم ليه تفضحينا بالشكل ده الناس هيقولوا علينا ايه واختك اللي سمعتها هتتأثر بسمعتك، منك لله ياريتك كنتي موتي قبل ما تفضحينا بالشكل ده
بكت مريم بانهيار وهي تستمع الي حديث والدتها القاسي، نظر اليهم عمر ببرود ثم نظر الي المحامي.
تطلع المحامي سريعاً على المحضر ثم تحدث بهدوء:
– دلوقتي مفيش غير حل واحد نلم بيه الفضيحة دي