تحدث الضابط اليها بصرامه:
– انا هفتح المحضر لحد ما والدتك توصل ولحد ما المحامي بتاع استاذ عمر يوصل هو كمان
بدأ الضابط في كتابة المحضر وسجل اسم عمر ثم نظر الي مريم وتحدث بنبره حاده:
– اسمك ايه؟
تحدثت ببكاء:
– مريم
نظر إليها عمر بدهشة قائلاً:
– هو انتي مش اسمك فريدة؟!
تحدث الضابط بنبرة ساخره:
– فريدة دا هتلاقيه الأسم الحركي بتاعها
قاطعته مريم بصرامه:
– لا حضرتك فريدة دي تبقى اختي التوأم
نظر اليها عمر بستغراب قائلاً:
– وانتي ليه كنتي مفهماني ان اسمك فريدة؟، ليه بتستخدمي اسم اختك؟!
ردت مريم بقوة وهي في اشد حالات الانهيار:
– انا عمري ما استخدمت اسم فريدة، واللي أنت تعرفها وبتسهر معاكم كل ليلة دي تبقى فريدة مش انا
تحدث عمر بزهول:
– ازاي انا متأكد ان انتي فريدة
صرخت ببكاء:
– بقولك انا مريم مش فريدة.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت قليل وصل مروان إلى قسم الشرطة ومعه محامي عمر ووصلت والدة مريم ومعها ابنتها فريدة.
نظرت فريدة إلى مروان بدهشة وتحدثت معه بفضول:
– هاي مروان انت هنا بتعمل إيه؟!
تحدث مروان بصدمة:
– انتي ازاي هنا؟!، اومال مين اللي جوه مع عمر وكانت معاه في شقته؟!
استغربت فريدة وتحدثت والدتها بقلق: