مكنتش مصدقة نفسها بالمنظر اللي بتشوفه، ومن كتر فرحتها كانت هتصوت بس مسكت نفسها، وفضلت تستكشف الكتب أكتر. وأثناء وهي بتفرّج، إيديها لمست حاجة فبصت عليها وشافتها ماكينة قهوة، وبكده اكتملت الأوضة
فتحت عينيها بسعادة شديدة، فالأوضة دي هي أحد أحلامها اللي بتتمناها؛ القعدة في أوضة منفرده عن الجميع، مليانة بالكتب ومعاها كوباية قهوة، وبكده كل شيء اكتمل.
وفجأة، ومن غير ما تتوقع، النور بتاع الأوضة اشتغل، وسمعت صوت رجولي
_ مين انتي…
يتبع
بقلم سلمي ايمن
بارت الاول