ضغطت على إيديها جامد بعصبية ورجعت لورا خطوتين ووقفت قدام وشه وقالت بغضب عارم وبصوت عالي
=بقولك إيه.. أنا ماشية بمزاجي مش بمزاجك، عشان ما تاخدش مقلب في نفسك وتفتكر إني قمت من هنا خوف منك.. أنت ولا تهز لي شعرة فيا، فاهم وثانياً بص على شكلك الأول وبعديها روح اتشطر على أشكال الناس بدل ما أنت واثق أوي كده
واتفتح الباب ونزلت هي على طول، سايبة التاني يبص على أثرها وهو باصص بشرود، وتفاجأ من رد فعلها وقبل ما الباب يتقفل مسكه بإيده بسرعة ونزل، وشافها وهي بتقعد على أول كرسي يقابلها، ففضل واقف وهو بيبص ليها وبعد ثوانٍ قليلة فتح تليفونه بسرعة ودخل على معرض الصور وداس على صورة وفضل مبحلق فيها، بعدها بص للبنت وبعدها رجع بص للصورة وهو مش مصدق نفسه، في الوقت اللي دخل المترو عليهم وهي قامت وركبت.
كان هيتابعها بس وقف وذكر نفسه إن اللي حصل زمان لا يمكن إنه يرجع تاني، ولا يعوضه عن اللي فقده أبداً، ففضل واقف زي ما هو.
بينما هي كانت قاعدة بكل انزعاج بسبب اللي حصل معاها وبين الشاب ده اللي خرب مزاجها في القراءة، وقفلت الكتاب وبصت في الشباك جنبها، وبعد عدة دقايق قصيرة لحد ما جات المحطة بتاعتها وقامت، بس تليفونها رن، ففتحت شنطتها بس الكتاب وقع منها، فنزلت جابته وخدت التليفون، وقبل ما تشوف اسم المتصل شافت الباب بيتقفل، فراحت جري عليه لكن عقبال ما توصل كان قفل.