رواية خالد وملك الفصل الرابع 4 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

​نظرات الرجاء والحزن كانت بتتدفق من عينيه، تطلب المساعدة بصمت، وكلامه طلع منكسراً متألماً.. أحست بيه من عينيه مش بس من كلامه. فبعدت وشها عنه وقالت بصوت منخفض فيه حدة

_ احم.. تمام، بس هنقعد في أي كرسي بره المترو.. مش هرضى بمكان تاني.. وربع ساعة مش أكتر وهمشي، تمام

​هز رأسه من غير كلام وبعد عنها، وهي قعدت مكانها وبصت له، ونظرة عينيه مش قادرة تفارق ذاكرتها؛ نظرة مليانة أسرار. بصت في التليفون وشافت رسالة من عمها مكتوب فيها

العريس وافق.. وخلال أربع أيام هنعمل كتب الكتاب.. جهزي نفسك يا عروسة.

​اتضايقت وقفلت التليفون وحطت إيديها على وشها بضيق، بس افتكرت كلام مهند إنه اختبار وعليها اجتيازه لحماية أهلها، وبالنسبة للجواز فيمكن ما يكملش، فبدون حب مش هيدوم.

(والله أعلم، ربما كان هذا الاختبار هو الباب الذي ستعبر منه نحو حياة أجمل، حياة لا تدرك خفاياها بعد).

​نزلت من المحطة وتابعها هو، وقعدوا في أول كرسيين يقابلوهم، ومن غير انتظار قالت له

_ عشان الوقت ما يفوتش في سكوت، قولي بسرعة اللي عاوز تقوله.. وبتمنى تكون آخر مرة أشوفك فيها… بس أنت اسمك إيه

​= صالح

​_ وأنا ملك.. قولي بقى عاوز تقول إيه

​بص في الأرض من غير ما يرد، وبعد ثوانٍ طلع تليفونه وفضل يحرك صوابعه بسرعة وبعدها وقف وقال

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وليا معاه حكاية الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسراء غنيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top