رواية خالد وملك الفصل الرابع 4 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

​قال لها بابتسامة جانبية:

_ أقدار بتاعت ربنا بقى، مالناش حكم عليها… بس سيبك، شكلك بقى أحلى من امبارح

​تعجبت من كلامه الأخير وقالت:

= قصدك إيه وضح كلامك

​وقف وبقى قدامها وقال وهو مركز على ملامح وشها:

_ قصدي إنك بقيتي أحلى من امبارح بكتير، مفيش حاجة حطاها في وشك غير حاجات بسيطة جداً.. عارفة بقى لو مفيش حاجة خالص ساعتها هتبقي زي الملاك وأجمل

​فتحت عينيها باندهاش إنه لاحظ ده فعلاً بسبب تأخرها عن جامعتها اضطرت تحط حاجات بسيطة، وتوقعت إن محدش هياخد باله، بس هو لاحظ:

= على فكرة اللي بتعمله ده حضرتك ما ينفعش، ولو استمريت معايا على كده هبلغ عنك والمرادي كلامي جاد وهنفذه.. وأنت أساساً مركز في ملامحي أوي كده ليه فيا شبه من حد تعرفه ولا إيه

​_ أيوه

​قال لها كلمته دي بلهفة وهو بيرفع إيده مقترباً من وشها، بس لما شاف ارتباكها نزلها تاني وقال:

_ فاضية نتكلم شوية.. بعد ما ننزل من المترو

​= نتكلم أنا وأنت على أساس إيه؟”

​لاحظ قلقها من طلبه الغريب، فبص حواليه ليكون حد مركز معاهم ورجع بص في عينيها بس المرادي مكنتش نظره عاديه او سخريه بال كانت نظرة رجاء تعجبت هيا منها :

_ عارف إنها جملة ما ينفعش أقولها وليكي كامل الحق تقلقي وتبلغي عني، بس ده… ده هيكون آخر طلب ليا في الدنيا.. هتكوني حققتي أمنية واحد افتكر إنها مجرد حلم مش هيتحقق، بس بشوفتك خليتي فيه أمل.. حقيقي محتاج أتكلم معاكي وبشدة، مش في حاجة تسلية، دي حاجة إنسانية.. إذا سمحتِ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نوارة الجواد كامله ( جميع الفصول ) بقلم حبيبة خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top