= أنا موافق أتجوز ملك
جملة كسرت الصمت الموجود وأعادت الصدمة والتفاجؤ من جديد. كان مهند باصص لخالد بصدمة بعد ما سمع رده، فاتسعت ابتسامة والده وقام وقال
_ أهو العريس نفسه موافق فا مفيش خلاص قلق من حاجة، والعروسة جاهزة مية في المية.. يبقى على بركة الله
تجاهل مهند كلام والده وقرب من خالد وقال له بصوت عال
=اللي قلته ده… أنت عاوز تدعم أبوك في إنك تعرض بنت عمك للأذى يا خالد ركز في اللي بتقوله
_ مش هو اللي عاوز يبيعني ويتخلص مني عشان خايف على نفسه وعليكم خلاص أنا موافق طالما ده اللي هيريحكم مني ويخلصكم من العذاب اللي أنتم فيه بسببي
= يا حبيبي إحنا عيلتك نستحملك، مش جايبينك من باب جامع سيبك من كلام أبوك، الظاهر بسبب حادثة آسر واللي حصل لمامتك نسي إن اللي بيتعامل معاه هو ابنه برضه
قال خالد وهو بيبص لأبوه بألم يغطيه الضيق:
_ كان نفسي أوي يحسسني إنه أبوه، بس تقريباً خلفني بالغلط وندم
ومشي وهو سايب مهند يبص له، وبعدها بص لوالده اللي مكنش مهتم أصلاً بأي كلام اتوجهله، بينما كان ماسك تليفونه وبيدعي الانشغال فيه، فمشي مهند بعد ما ألقى عليه نظرة مليئة باللوم والحقد.. مكنش يظن إن ده هيحصل أبداً.
………