رواية خالد وملك الفصل الرابع 4 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

​في اللحظة دي، واللي كان سامع فيها كل كلمة من غير ما يتدخل، كان في طريقه للخروج بس لما سمع المشادة بين أخوه وأبوه واسمه اتذكر، جاله فضول يسمع بيتكلموا عن إيه.. ويا ليته لم يسمع غمض عينيه بألم محفور جواه محدش حاسس بيه ولا حد قابل يعرف شعوره إيه، كل اللي يعرفه إنه همّ وثقل على أي حد في حياته، مش بس عيلته

​ضغط على إيده لحد ما احمرت ودخل الأوضة تاني وهو بيمسك أداة تمرين (قبضة اليد)، بيضغط بإيده بشدة عليها لدرجة إن عروق إيده الزرقاء برزت. مع استمرار كل يوم، بيطلع فيها كل اللي بيكبته من غضب وضيق وحنق، فهو ملهوش علاقة بأي شيء، الأمر خارج عن إيده.. بس مين سمع ومين دري بكده

​في الوقت ده، زفر مهند من الكلام مع والده، وأحس بصوت أقدام جاية عليه فقال له منهياً الكلام:

_ تمام، اعمل اللي تشوفه، بس خلي في علمك إنه لو حصل أي حاجة هتبقى أنت المسؤول عنها من أولها لآخرها، وأي أذية لبنت عمي استحملها أنت، واستحمل عقاب ابنك لما يدخل السجن، وإنك هتتعاقب أنت كمان عشان سبته في حالته دي بقالها سنين وما بتعالجهاش

​فكر شوية في الكلام وأحس إنه صح، من ناحية إنه كده “هيدبس” لو حصل حاجة للبنت دي، وسكت ومعرفش يرد. ومشي مهند مبتعداً عنه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الخامس 5 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top