قال مهند بعد ما خد نفس عميق واتكلم بهدوء موضحاً له:
_ أولاً، اليوم اللي رجل ماما اتكسرت فيه مكنش بسبب خالد، دي اتزحلقت بسبب مية مدلوقة في الأرض معرفش مين دلقها ووقعت بسببها، وكان أول واحد جري عليها هو خالد، بس أنت وأختي اتهمتوه إنه السبب بسبب حالته. وبالنسبة لآسر، في اليوم ده حاول يمنع خالد إنه يبعد عن البيت لأنه كان عاوز يهرب، بس بسبب غضبه المفرط ومكنش واعي خبطه من غير ما يقصد أما بالنسبة لأميرة، فأنت عارف وكلنا عارفين إنها كانت بتحاول تستفزه بتصرفاتها، فملوش ذنب في اللي عمله فيها
= عاوز تقول لي إن أخوك هو البريء من الحكاية دي كلها وإحنا الغلطانين إحنا السبب في كل ده يعني
_أنا بقولك كده عشان توقف اللي هتعمله في البنت دي، هي مالها تستحمل ليه كل ده وأكيد أنت مقلتلهاش عن مرضه ده
بص له لثواني وبعدها لف وشه لقدام وقال بصرامة حادة:
= من المؤسف يا مهند إني خلاص قلت لها وحددت موعد كتب الكتاب كمان، ومش أقل من أسبوع ويحصل
قال له بعدم تصديق وهو بيقف قدامه:
_ أقل من أسبوع إيه وكتب كتاب إيه ده ابنك على فكرة لو أنت ناسي تقدر تعالجه وتخليه أحسن بدل ما ترميه لأي بنت يعمل لها حاجة ومصيبتنا تبقى بجلاجل
=والله روح قوله، أهو عندك في أوضته نايم بيقرأ في كتبه عشان يهدي غضبه، من وقت ما بدأت الحالة دي وهو محبوس في أوضته خايف يواجهنا ويكلمنا.. حاولت معاه يروح يتعالج بس مفيش فايدة، اتفضل روح اقنعه.. إنما أنا مش هسيبه عايش هنا يروح يكمل على الكل