رواية خالد وملك الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي ايمن
رفع حاجبيه وقال:
= أنتِ شاكة في قدراتي ولا إيه
قالت بابتسامة:
_ لأ لأ مش قصدي، يعني عبير هتتعبك شوية ومش بعيد تلفف حولين البيت كله، غيرك حاولوا ومعرفوش.
رفع نظارته وقال بغرور ممازحاً:
=متستهونيش بيا.. يبان عليا طيب القلب على المريض بس يا ويله من غضبي.. طبعاً ده بره عبير خالص دي هي المفروض اللي قلبها يكون طيب عليا
ضحكت ملك بخفة وهي تنظر لأختها بشفقة لها وهي تدعو أن تمر أزمتها بسلام دون أي عقبات لها.
……
في اليوم الآخر كانت تمسك بيدها رسالة تلفها حول يدها، وفكرت اليوم إنها تعيدها ولا تحتفظ بشيء كهذا من قبل شخص غريب، ودون أن تتوقع وجدت غمامة سوداء تغطي عيونها، فأمسكت اليد وهي بتلفها وقالت بعصبية وضيق:
_ هو أنت اتجننت ولا فاكر إن مساعدتي ليك تخليك تتمادى عليا يا صالـ…
توقفت بصدمة واندهاش وهي تبصر آخر ما توقعت أن يكون هنا وقالت بقلق:
= خالد….
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
