رواية خالد وملك الفصل الثاني 2 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

​وبعد ما أنهى كلامه اتحدف عليه كتاب في راسه، واللي كان خالد هو اللي رماه عليه، فحط محمد إيده على راسه وهو بيفركها بألم قليل وقال مبتسماً لخالد:

=فداك يا أخويا

​ومشي، فتبقت ملك وعمها اللي قال ليها وهو عارف هي جاية ليه:

_ تعالي يا ملك معايا بره.

​ومشي فتابعته ملك، بس وقفت فجأة بسبب إيد خالد اللي اتمدت قدامها ومنعتها إنها تكمل سير، وقال ليها بعصبية:

= لولا إنك جديدة هنا مكنتش عدتها ليكي بكل بساطة، بس دي آخر مرة أشوفك داخلة فيها هنا، فاهمة

​فضلت باصة له ومركزة على ملامح وشه المميزة عن ملامح إخواته التانيين، فهزت راسها بشرود؛ بينما خالد، رغم نظرات الغضب في عينه، إلا إنه منسيش كلمة محمد اللي قالها عليها (بقيتي مزة أوي)، فأنزل أنظاره على جسمها وعلق نظره بها، فهو ما انتبهش ليها من أول دخولها، بل كان مركز على وشها وفي الأوضة اللي هي أغلى ما عنده.

​_ إيدك لو سمحت

​قالتها ملك بعد ما أخدت بالها من نظراته ليها، فانتبه ليها بسرعة وأغمض عينيه وابتعد بوجهه عنها، فمشيت هي ببطء وهي بتبص له وهو بيتحرك ناحية الكتب اللي وقعت وبيحطها مكانها. بصت قدامها وحاولت تنسى اللي حصل من ثواني واتحركت في الصالة وقعدت قدام عمها على كرسي، وكانت جنبه أميرة اللي بتبص لها بكل ضيق ومكر، فتجاهلت أنظارها تماماً وقالت لعمها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الخامس عشر 15 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top