رواية خالد وملك الفصل الثاني 2 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

_ أهو البابا وصل، ومعاه حبيبة قلبه اللي اشتكت ليه ونزلت لها دمعتين فأنفطر قلبه ليها أكيد

​وقفت ملك وبصت لعمها وقالت بهدوء، بس سبقتها أميرة وهي بتبص لأبوها بحزن وبتشاور على ملك:

= أهي يا بابا، شايف كل الجروح دي اللي على وشي دي بسببها هي، وأنا مش مسامحة أبداً في اللي عملته فيا.. شايف وشي عامل إزاي

​(شايف وشي عامل إزاي) كان ده صوت محمد وهو بيقلد صوتها بصوت واطي مستهزئاً بيها، فسمعته أميرة وبصت له بضيق فبص لها ببرود.

​قالت ملك لعمها بهدوء:

= بص يا عمي، أنا مكنتش ناوية خناقات وكلام أصلاً، بس بنتك هي اللي بدأت، حتى اسأل ده كان شايف كل حاجة.. قوله.

​وكانت بتشاور على خالد اللي كان واقف كالصنم من غير ما يتحرك ولا يتكلم وباصص عليها بنظرات باردة ودون أي مبالاة.. فقالت أميرة له باستغراب:

_ ما تقول له إن هي اللي بدأت مش أنا

​= بعد إذنكم أنا مليش دعوة بأي حاجة حصلت هنا، فبعد إذنكم تاني اطلعوا بره الأوضة واتكلموا زي ما أنتوا عاوزين بره.. يلا.

​قالها خالد وهو بيشاور للخارج بانزعاج شديد باين على وشه، فقال محمد وهو بيطلع من الأوضة:

_ احم… طب يلا كله بره، لأن أخينا خالد بيحب ينفرد بنفسه ويعيش في حاله، وخصوصاً في الوقت اللي زي ده، لأنه هيفضل واقف ساعة مبحلق في الكتب بتاعته اللي وقعت في الأرض.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صاحبة أعمال الفصل الثاني 2 بقلم سلمى أيمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top