رواية خالد وملك الفصل الثاني 2 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

​ومشيت من هنا بعصبية وتابعها مهند، فبص محمد لملك وقال بتفاجؤ:

_ ما تقوليش إنك ملك بنت عمي سعيد

​هزت راسها، فقال لها وهو بيبص عليها من فوق لتحت بتركيز وبابتسامة جانبية:

= اتغيرتي أوي.. وبقيتي مزة أوي

​ضيقت حاجبيها وانكمشت على حالها وقالت:

_ احترم نفسك اي قلة الادب دي.. 

​= الله هو أنتِ فاكرة إنك عشان قدرتي على أختي وبهدلتيها يبقى هتقدري على الكل ولا إيه مش مهم، أنتِ عملتي معروف فينا وفي العيلة كلها، اللي هتنبسط لما تعرف إن أميرة خدت العلقة اللي كلنا نفسنا نديها لها!

​بصت ليه بتعجب وقالت:

_ ليه يعني هي بتعذبكم ولا إيه

​= لأ، بس لسانها وبرودها واستفزازها بيخلي أي حد يفقد عقله وتعميه العصبية.. بس بوجود أبويا محدش بيعرف يلمسها، لأنها وبكل بساطة حبيبة البابا، وأي مصيبة تحصل منها على طول ورا ضهر البابا، فمحدش طايقها في البيت ده غير بابا.

​رمشت بتعجب من الكلام اللي قاله، فهو فعلاً معاه حق؛ فمن أول ما رجليها خطت باب البيت ده وأميرة دي تنهال عليها بنظرات احتقار وبرود وسماجة، بس مكنتش تتوقع إن الكل مضايق منها مش هي لوحدها، واتضح إن إخواتها برضه بيعانوا منها.

​وقطع أفكارها دخول راجل كبير في مشارف الخمسينات للأوضة، واللي كان عمها، وكانت بتعانقه أميرة وبتبص لملك بابتسامة ماكرة، فقال محمد وهو بيشاور عليه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لازلت اتنفسك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top