رواية خائنة لا تطلب الغفران كامله وحصريه بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حسين بحيره: أنتي عارفه بسمة ونشوفية دماغها محدش يقدر يجبرها علي حاجه مش عاوزاها وهي رافضة الجواز دلوقتي خالص
مروة بحده: يا سلام أشمعني أنا يعني تجوزوني وأنا في أولي جامعه وهي لأ لما تخلص تعليمها هي أحسن مني يعني
حسين: مروة أنا ما أجبرتكيش علي الجواز أنا أخدت رأيك وأنتي وافقتي وأنا عارف أنك كنتي مياله لأيهاب وهو كمان ولا ايه
مروة بحرج: بس يا بابا انا خايفه على بسمة حاسه انها مش عارفه هي عاوزه ايه هي دلوقتي عندها ٢٤ سنة يعني مش صغيرة ولازم تستقر وتتجوز وعمرو أنسب واحد ليها رائد في الحربية أي بنت تتمناه وهو من ساعة ما شافها وهو مش شايف غيرها
رجاء: وأحنا مش كارهين دا أنا بتمني أني أطمن عليها اليوم ده قبل بكرة
مروة: أعذروني في اللي هقوله بس أنتي وبابا مدلعنها زياده عن اللزوم أنتم مدلعتوش حد حد فينا قدها حتي أنا الصغيرة
حسين زافرا بقوة: اللي هي شافته ومرت بيه مش شويه ده يهد جبل
مروة مستفسره: أيه اللي حصل لها أنت تقصد ايه يا بابا
حسين متمالكا نفسه: هه مفيش هي بس كانت عيانه جدا وهي صغيرة والدكتور كان محرج علينا أننا نزعلها أو نرفض ليها طلب