رواية خائنة لا تطلب الغفران كامله وحصريه بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عبدالله مناديا زوجته: صفاء يا صفاء
لتعود إيمان من ذكرياتها عندما فتح الباب ودخل عليها ذلك الضابط الصارم وهو عاقدا جبينه بقسوة سحب المقعد المقابل لها جلسا عليه ووضع يده علي الطاوله أمامه وهو ينظر لها بتركيز شديد يريد سبر اغوارها
تحدث وهو ينظر في عينيها بتركيز
معتصم : يا تري بقي هتعترفي بسرعه ولا هتتعبينا وتزهقينا ونضطر نلجئ لاساليب رخيصه بتهيألي أنتي في غنه عنها
إيمان: ويا تري أية تهمتي عشان اعرف بس هعترف بايه
معتصم: مممممم يبقي هنضطر نلجئ للاساليب الرخيصة برحتك خالص انا معنديش مشكله في أي حاجه
إيمان: ياريت حضرتك تبدأ تحقيقك وانا هجاوب علي كل سؤال هتسأله
معتصم: أوكيه زي ما تحبي أولا اسمك بالكامل وياريت الأسم الحقيقي مش اسم من الأسماء المزيفه اللي بتستخدميها
إيمان بسخرية: وحضرتك متعرفش اسمي الحقيقي دا حتي يبقي عيب في حق الصخرة مش هوا ده لقب حضرتك في المخابرات بردو
معتصم بهدوء مريب: دا أنتي تعرفيني شخصيا بقي ويا تري بقي قالولك ايه تاني عني
إيمان: كتير انت تقريبا كابوس من كوابسهم المزعجه اللى نفسهم يخلصوا منه
معتصم رافعا احد حاجبيه: أيه ده بجد شكرا علي المعلومه المفيده دي خلينا في المهم