بعد فترة خرج موشى وأوري وأغلق باب المستودع خلفهما بعد أن قيدا إيمان بالفراش واعطها الدواء الذي يزيد جسدها على تحمل العذاب من قبلهم ، ركبا السيارة وغادرا بها المكان الذي أختاره خارج المدينة لكي لا يشعر أحد بما يفعلان .
رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل العشرين 20 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جلس حسين في أحد الغرف ينتظر مقابلة عبدالقادر ، طرق الباب ودخل عبدالقادر ملقياً السلام على حسين
عبدالقادر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسين بعد أن وقف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبدالقادر وهو يصافح حسين : عامل ايه يا حاج حسين
حسين : الحمدلله يا سيادة اللوا
عبدالقادر : تحب تشرب ايه ومتقليش مش عايز عشان هتشرب معايا حاجة
حسين بأبتسامة : خلاص يا فندم هشرب قهوة مظبوط مع حضرتك
طلب عبدالقادر القهوة وجلس مع حسين على الأريكة لكي يتمكن عبدالقادر من التحدث مع حسين بدون تكلف
عبدالقادر : أسمعني كويس يا حسين بيه أنت تقريباً عارف أنت جاي هنا ليه
حسين بإيمائه بسيطة من رأسه : أكيد الموضوع له علاقة ببسمة بنتي
عبدالقادر : وليه متقولش إيمان عبدالله راغب وقف حسين بأندهاش متخوف من كشف الحقيقية التي حرص على أخفائها لأكثر من خمسة عشر عاماً
حسين بأضطراب : حح حضرتك بتقول أيه يا فندم