رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل العشرين 20 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيمان : سلاح ايه اللي بتقول عليه أنا معرفش حاجة

موشى : أوري هيدا الكلام ما بيجيب معها نتيجة لازم نستخلص منها المعلومات بطريقتنا

أوري وهو مازال يمسك بخصلات شعر إيمان : معاك حق يا موشى أنزل دورلي العربية عشان نخدها من هنا عشان لم تصرخ من العذاب اللي هعذبهولها محدش يسمع صوتها غيرنا

موشى : أوكية بس لا تخليني أنطرك أكتير

أوري : مش هتستنى أكتير يا موشى أنا مستعجل على عذابها أكتر منك

إيمان بتوسل : حرام عليك يا أوري أنا معرفش أنت بتتكلم عن أيه

ياعيل بغضب : أخرسي يا حقيرة ، أوري الله أيخليك أنا بدي إيجي معكون بدي أشوفا أبتتعذب قدام لعيني

أوري : لأ خليكي هنا ياعيل عشان لو حد من القيادة أتصل مش عايز أضيع فرصة واحدة تخلينا نرجع شغلنا أنا حاسس أنهم ممكن يرجعوا في قرارهم ويرجعونا للشغل في الموساد تاني

ياعيل : ماشي أوري بس أنا بدي أياكم تعذبوها مترحموهاش

أوري : أوعدك أني هخليكي تستمتعي بصوت صراخها بس بعدين مش دلوقتي

أتجه أوري إلي إيمان المنزوية علي نفسها تبكي برعب ضربها على مؤخرة رأسها أفقدها وعيها ثم حملها وغادر بها

في الطائرة المتجهة إلى تل أبيب من روما جلس راضي على مقعده وهو يمني نفسه بالحصول على المزيد من المال من قيادات الموساد الإسرائيلي كمكفأة له على عمله معهم لأكثر من عقدين كاملين بدون كلل أو ملل فهو من كرس حياته في جمع المعلومات التي تنفعهم في عملهم وفي حماية أمن إسرائيل ، ولم يتوقف عن العمل الإ بسبب المرض اللعين الذي أضعف صحته بجانب شربه للخمر ، واليوم جاء عليهم الدور لرد الجميل له مقابل تلك الخدمات والتضحيات التي قدمها لهم فهو ضحى في سبيلهم بحياة أقرب الناس له ولابد عليهم الأن تعويضه بتوفير العلاج اللازم لمرضه الذي أكتشفه مؤخراً والذي يكلف الآلاف الدولارات وهو لا يملك المال لعلاج نفسه فمنذ أن أتجه إلى طريق الخمر والقمار حتى أصبح يصرف دون حساب إلى أن أضاع ماله كله ولم يكتفي بذلك فقط بل أنفق المال الذي حصل عليه من أبتزازه لحسين الفيومي صديق عمره بتهديده بقتل أبنته ، وأصبح لا يملك من حطام الدنيا سوى المرض ، وكل ما جمعه من خيانة وحقارة ذهب أدراج الرياح ، ولكنه لم يتعظ من مرضه لكى يندم ويتوب لربه عله يغفر له ويرحمه ، بل أسود داخله أكثر ومازالت دنائته تبث بداخله السموم لكره وطنه واهله مجدداً وتهيئته للخيانة مرة أخرى وذهب بنفسه لعقر الفساد والخيانة علهم يحسنون عليه بفتات يتقوى بها لكي يعود قوي من جديد ، لكنه نسى أن الخيانة جزائها عند الله عظيم والجزاء من جنس العمل ، فا أصبر يا أبن أدم فكما تدين تدان ولابد من أن يذوق من الكأس الذي أرغم غيرة على مذاقها فأن كانت مرة فطعمها في فمه سيكون حنظل وأن كانت حلوة فمذاقها في فمه سيكون عسلاً مصفى هكذا وعدنا الله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الخامس عشر 15 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top