رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل العاشر 10 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تحرك طارق بحذر عائداً مرة أخرى للمنزل الآمن ليوفر اتصالاً أمن بالقاهرة لمناقشتهم في أخر التطورات الوضع لديه ، بعد فترة جلس طارق يتحدث مع عبدالقادر يخبره بأخر المستجدات
عبدالقادر : اسمعني كويس يا طارق أوري أكيد هيخرج من أمريكا قريب راقب كل المطارات وخلي عينك عليه لغاية ما نشوف هو ناوي على أيه
طارق : تمام يا سيادة اللوا وأنا كمان هحاول أتواصل مع بسمة عشان اشوف هتتصرف وتقدر توصل للاب أوري أزاي
عبدالقادر : مهم جداً توصله وهتقدر تفك شفرة مواقع التسليح العسكرية في اسرائيل ولا لأ عشان نقدر نعرف أخر تحديثات التسليح النووي عندهم
طارق : بسمة أن شاء الله هتقدر يا فندم دي من أبرع هكر المواقع اللي قبلتهم في حياتي
عبدالقادر : عندك حق أسمعني كويس يا طارق فتح عينيك لكل كبيرة وصغيرة في حاجة كبيرة بتحصل من ورى ضهرنا وبعد ما تتواصل مع إيمان عرفني بالنتيجة
طارق : حاضر يا فندم
أختتم طارق المكالمة الهاتفية مع عبدالقادر شرد مع نفسه يعيد تدوير الخطة التي وضعها في عقله مئات المرات ليقوي نقاط الضعف بها ويسد كل ثغرة يمكن أن يدخل عدوه منها
في منزل إيمان جلست على أريكتها وهي تحاول التواصل مع أوري الذي أنقطع عنها من ثلاثة ايام منذو أن جائها اول مرة بعد عودته من إسرائيل ، أنتزعها جرس الباب من شرودها لتقف ذاهبه لكي ترى من يطرق بابها بذلك الأصرار لتجد عامل توزيع الجرائد يعطيها جريدتها ثم غادر سريعاً دون كلام ، أخذتها إيمان تتفحصها بعناية لتجد رسالة داخل الجريدة أخذتها مسرعة وشرعت تقرأ ما بها ثم ما لبثت أن ذهبت إلى حجرة نومها وسرعان ما أرتدت ملابسها وحملت حقيبتها وخرجت من بيتها مغلقة الباب خلفها غادرت البناية وهى تسير بالشارع بروية تشاهد وجهات المحال التجارية على جانبي الشارع ثم دلفت لأحد المتاجر المختصة ببيع الملابس وقفت تنتقي بضع قطع من الملابس المختلفة وتشاهدهم عليها وهى تضعهم عليها من الخارج ثم اخذتهم ودخلت بهم لحجرة القياس ودخلت لاحداهم وأغلقت الباب خلفها ثم نزعت عنهم العلقات وفكت ازرارهم حتى تبدو أنها أرتدتهم فعلا ووقفت تنتظر كما طلب منها ثواني حتى جاءت طرقات على باب الغرفة ففتحته ببطئ لتجد طارق دفع الباب سريعاً واغلقه ووقف قبالتها يحدثها بصوت منخفض للغاية