رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معتصم: طب وأنا يا فندم دي قضيتي من الاول

عبدالقادر: مفيش حاجه اسمها قضيتي أنت هيكون ليك قضية تانيه خالص

معتصم بضيق: زي ما حضرتك تؤمر يا فندم

عبدالقادر لطارق: جهز رجالتك وجهز كل حاجه مش عايز غلطة واحده مفهوم

طارق بحماس: مفهوم يا فندم

عبدالقادر: أتفضل يدوب تجهزوا نفسكم

أنصرف طارق لأتمام تجهيزاته للسفر الي أمريكا

جلس معتصم ويبدو عليه الحزن وشرد في تلك الذكريات القليلة التي جمعته بإيمان

عبدالقادر: معتصم صدقني كدا أحسن إيمان أتعلقت بيك جداً ووجودك جنبها هيخليها تتوتر وممكن تفشل في المهمة المطلوبة منها

معتصم وهو يهز رأسه متفهماً: فاهم وجهة نظر حضرتك بس أنا خايف عليها خايف يكون أوري حس بحاجه وينتهز الفرصه ويصفيها

عبدالقادر بثقة : متخفش طارق من أكفئ ظباطنا هنا واستحالة يعرض إيمان للخطر

معتصم بتمني: يارب يا فندم يتوفق ويقدر يحميها ويحافظ عليها .

خرجت إيمان من المرحاض وبعض قطرات الماء تتناثر منها وهي ترتدي إسدال للصلاة فرشت سجادة صلاة ووقفت عليها وشرعت في الصلاة ورغماً عنها تساقطت دموعها زخاتٍ كا زخات المطر وهي تناجي ربها نادمه تائبه وتدعوه أن يكتب لها الشهادة

إيمان ببكاء خاشع : يارب أدعوك بكل أسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او اثتأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي يارب أسألك أن تتم مهمتي علي خير وأن كان الموت مقدرا لي اسألك أن تحسن خاتمتي وتكتب لي الشهادة وأنت راضاً عني وتجمعني وأهلي بحبيبك ونبيك محمد عند حوضه الكريم يسقينا من يده الشريفة شربة هنيئه لا نظمأ بعدها ابداً ، ثم أفترشت الارض وفتحت مصحفها تقرأ ما يريح صدرها ويجعلها تقدم علي تلك الخطوة وهي مطمئنة أن الله لن يخذلها أبداً .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top