رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طارق شدداً قامته مؤديا التحية العسكرية بخفة: تمام يا فندم قبل الليل هيكون كل المعلومات الصحيحة قدام حضرتك

عبدالقادر: تمام أنصراف عشان تلحق تتأكد من المعلومات وترجع ليا بدري.

أنصرف طارق في الحال مؤديا ما طلب منه

معتصم لعبد القادر: أنطباع حضرتك أيه عنها

عبدالقادر: أنا عارف أنها مكدبتش عليا بس شغلنا بيحتم علينا نتأكد من كل حاجه

معتصم: ليه قولتلها أني سبت القضية

عبدالقادر: في أية كريمة في صورة سيدنا يوسف بتقول أيه بسم الله الرحمن الرحيم (إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ) وده نفس أحساسي كنت شاكك في حاجه وتأكدت منها

معتصم: أيه هي يا فندم

عبدالقادر: بعدين يا معتصم هتعرف

في شركة حسين الفيومي وفي مكتبه بالتحديد ظل يدور حول نفسه كالأسد الجريح فا أبنته بيد عصابة لا تعرف الرحمة ولا الأنسانية جال في باله أسوء الظنون مما يمكن أن يفعلوه بها جلس علي الأريكة الجلدية خاصته يفكر ثم ما لبث أن وقف سريعا وبدأ الذعر علي ملامحه وحدث نفسه

حسين: مصيبه ليكون اللي خطفوها هما نفسهم اللي قتلوا أهلها ممكن يكونوا عرفوا أنها بنت عبدالله راغب وخطفوها يصفوها بس ازاي وأنا طلعت شهادة وفاة عبدالله راغب ومراته وعياله كلهم بنفسي ومفيش حد يعرف أن إيمان بنت عبدالله غيري أنا ورجاء وإيمان يكون هما اللي عرفوا العصابة لأ مظنش وبعدين أنا لازم أخلي الموضوع ده سر عشان حياة إيمان قصدي بسمة إيمان ماتت مع أهلها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل الرابع والخمسين 54 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top