رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إيمان: ممكن أعرف ليه حضرتك متهمتنيش بالخيانة زي المقدم معتصم وأخترت تسمعني الأول
عبدالقادر بعد أن وقف وشبك يديه خلف ظهره : مش عارف بس هتصدقيني لما أقولك نظرة عينيكي في الصور مش نظرة عيون واحده خاينة نظرة كلها حزن وشجن وبرائة مش فجر وغضب وكره وتأكدت من احساسي لما سبتي تليفونك لمعتصم من غير رقم سري وزاد تأكيدي بعد لما شوفت الجواب اللي بعتيه لأوري ولقيتك مغيره في الأرقام والمعلومات اللي فيه وطلبت من معتصم أنك في خلال ٢٤ساعة تكوني هنا عندي
إيمان: وأنا بحكي لحضرتك قولتلي أني هساعدكم في حاجه ممكن أعرف أيه هي
عبدالقادر ملتفتا لإيمان: متستعجليش كل حاجه هتعرفيها في ميعادها قبل ما أنسي حسين الفيومي جه هنا وانا فهمته أنك مخطوفة ووعدته أني هرجعك
إيمان بذعر: ومين اللي عرفه أني هنا
عبدالقادر مطمئناً لها: متخافيش هو ميعرفش أنك هنا هو قلق عليكي لما تليفونك أتقفل فا أتصل على واحد صاحبه وطلب منه يروح لشقتك في نيويورك عشان يطمنه عليكي لما تليفونك أتقفل ومعرفش يتواصل معاكي فا انا جبته هنا وفهمته أن فيه عصابه كبيرة خطفاكي عشان هكرتي حسابهم في البنك وسحبتي منهم مبلغ مالي كبير