رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عبدالقادر: وليه مصارحتيش معتصم بالحقيقة
إيمان بدموع : خوفت لما يعرف الحقيقة يمنعني من أني أكمل وأنا لسه مكملتش أنتقامي منهم لموت أهلي
عبدالقادر: وليه خوفتي أنه يمنعك
إيمان وهي تتجرع مرارة ريقها: حسيت للحظة أنه ممكن يكون بيعتبرني حاجه مهمة بالنسبه له بعد مشاعره اللي اظهرها ناحيتي
عبدالقادر متعجبا: وايه اللي وصلك للأحساس ده وأنتي عارفه أنه كان بيخدعك
إيمان بثبات: عشان لما شوفت صورته مع أوري خوفت عليه جدا وخصوصاً بعد ما عرفت حكاية موت مراته حسيته أخويا أبويا حسيته حد غالي عليا قوي وكنت عايزه أنقذه بأي شكل كان حتى لو كان مشاعره ناحيتي مزيفة
عبدالقادر: عشان كدا غيرتي في المعلومات اللي هو قالها ليكي وهو عامل نفسه سكران
إيمان : هو مكنش سكران حقيقي
عبدالقادر: لأ طبعا مفيش ظابط مخابرات ممكن يسكر وخصوصا معتصم لأنه ملتزم دينيا وعمره حتي ما شرب سيجارة
إيمان بحيرة: بس هو كان ريحته خمرة
عبدالقادر مبتسما: هو ريحة هدومه يعني هو قاصد يحط علي هدومه عشان يوحي ليكي ويقنعك أنه سكران فعلا وعشان اقولك الحقيقة ده كان أختبار أنا عمله ليكي عشان أتاكد من ولائك لينا خصوصا أنك حيرتينا قوي
إيمان: ويا تري نجحت في الاختبار