رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
معتصم متمالكا نفسه : مفيش خدي بالك من نفسك
خرج معتصم خارج المبني لشعوره بالضيق والأختناق وقف في محيط البناية يستند بيده على ركبتيه لعله يستطيع أخذ أنفاسه التي تخلت عنه بالداخل يتلمس ذرات أوكسجين نقياً غير محمله بأحساس الألم ورائحة الفراق مجدداً
هناك عيون تراقبه من خلف زجاج النافذة تشعر بمعناته وتشفق عليه تود لو تطلق سراحها ليأخذها ويعيشا سويا يبتعدان عن هذا العالم المليئ بالقسوة لكن مصلحة الوطن تمنعه من ذلك فمهما كانت رغبتنا وأمنيتناً وجب علينا التخلي عنها من أجل أمن وطننا الغالي الذي فرض علينا التضحية في سبيله بالغالي والنفيس