رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السابع عشر 17 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دانييل : ليه يعني كام يوم

ياعيل : اللي بيشوف لهفتك عليها بيقول هيك

دانييل : ههههههههه انتي لسه متعرفنيش ياعيل أنا لما اكون عايز حاجة بعمل المستحيل عشان أخدها ولما بخدها خلاص بتبقى بالنسبالي حاجة عادية ملهاش لازمه بعد كدا

ياعيل : الرجال كلهن هيك بس إيموتوا على البنت واول ما بيخدوا غرضهن بيرموهم ما بيفرقوا معاهم في شي

دانييل وهو ينظر في حاسوبه : أديكي قولتيها ممكن تسبيني أشوف شغلي عشان أفضالك بعد كدا

ياعيل بسعادة : أوكية حبيبي أنا بدي فوت للحمام منشان ادوش على بال ما تخلص من شغلك

دانييل بلامبلاة : ماشي روحي وانا هخلص واطلب أكل ومشروب لغاية ما تخلصي

ياعيل : تكرم عينك حبيبي ما راح أتأخر عليك

نهض دانييل مسرعاً بعد أن تأكد من دخول ياعيل الى الحمام وبدأت في الاستحمام بالفعل ، فتح حقيبة يدها وأخذ سلسال مفاتيحها ثم جاء بعجينة صلصال لينة وطبع عليها شكل مفاتيحها ثم دسهم في الحقيبة ثانياً وأخذ هاتفها أزال غطائه الخلفي وأخرج شئ من جيب سرواله ووضعه فيه من الداخل وأعاد الغطاء مرة أخرى ثم أرجع الهاتف لمكانه في الحقيبة وجلس يتابع عمله مرة أخرى

في مكتب رئيس المخابرات العامة

رفع عبدالقادر سماعة هاتفه وأستدعى طارق لمكتبه ، دخل طارق مسرعاً بعد أن طرق الباب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثأر حواء الفصل التاسع 9 بقلم دينا جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top