رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس عشر 16 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إيمان :إياك تقرب مني هصوت وهموت نفسي وأقول أنك أنت اللي موتني فاهم

دانييل بثقة : مفيش حد هيصدقك جربي كدا إيمان بأنهيار : يبقى هموت نفسي بجد وذنبي في رقبتك

أبتعد دانييل عندما لمس صدق إيمان في تهديدها ، لتغافله إيمان وهى تلتقط حقيبة يدها ، وتسرع بالخروج ، لم يحاول دانييل حتى إيقافها وتركها لتهدأ قليلاً وتستوعب ما مرت به على يديه قبل معاودة تملكه لها مجدداً

مشت إيمان في شوارع تل أبيب هائمه على وجهها ، تبكي بحسرة على عزيز فقدته مجدداً أنه أغلى ما تملك وتاج رأسها شعرت بالبرد يعتريها نظراً لبرودة الطقس والخوف الذي أعتراها شددت من أحتضان نفسها علها تشعر بالدفئ والأمان الذي فقدته ، عزمت بينها وبين نفسها على أتمام الأمر الذي من أجله جاءت لإسرائيل ، تمالكت نفسها ومسحت دموعها وهى تستعيد رباطة جأشها ، حتى لا يكشف أمرها وينهار مخططها الذي باتت ليالي طويلة ترسم فيه ، أستغفرت ربها ودعته أن يوفقها فيما أنتوت فعله فيكفي ما خسرته إلى الأن أولاً أهلها وثانياً شرفها ، عزمت أمرها على المكسب والمكسب فقط فهي لن تخسر مجدداً أمام هؤلاء الملاعين المغضوب عليهم معدومي الرحمة والضمير ، راحت تعصتر عقلها في التفكير علها تعرف كيف وصلت إلى جناح دانييل ، استرجعت أخر لحظات قبل فقدانها التركيز ، لم تتذكر شئ ، ورجحت أنها تم خداعها عن طريق ياعيل تلك الحية الرقطاء ، أغتاظت كثيراً وتوعدتها بالأنتقام هى الأخرى لكن بعد نفاذ مخططها أولاً ، قطع تفكيرها صوت هاتفها ، أخرجته من حقيبتها وأجابت عليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top