طارق : حاضر يا فندم هعمل اتصالاتي حالاً وكل تليفوناته هتتراقب
رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس عشر 16 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تثأبت إيمان وهى نائمة في الفراش وفردت ذراعيها وهي تجدد نشاطها فتحت عينيها ركزت بصرها للأعلى قليلاً ثم دارت بعينيها في محيط الغرفة سرعان ما نهضت فزعه من نومتها وبدأت أنفاسها تتصارع نظرت لنفسها لتجدها بملابسها الداخلية شهقت بخوف وظهر الفزع جالياً على وجهها أرتجف جسدها ووضعت يدها على فمها تكتم شهقات ألم خرجت رغماً عنها ، تفجاءت بدانييل يخرج من باب الحمام وهو يرتدي سرواله فقط ويجفف شعره بمنشفة
إيمان بغضب : أنت عملت فيا أيه وأنا جيت هنا أزاي أتكلم عملت فيا ايه
دانييل ببرود : هكون عملت ايه أكيد حاجة مش جديدة عليكي حاجة عملتيها قبل كدا
إيمان بأستنكار : أنت بتقول ايه وقصدك أيه أتكلم
دانييل : أقصد أنها مش مرتك الأولى على أي حال فا ليه قناع الغضب اللي رسماه
إيمان بصراخ : كداب أنت كداب أنا عمر ما حد لمسني قبل كدا
دانييل بثقة : شوفي السرير تحتك شايفة المسمى بدم العذرية شوفي كويس لتعرفي أنني صادق
نهضت إيمان من الفراش بعد أن أحكمت الغطاء عليها تستر جسدها به
إيمان ببكاء : منك لله واللهي عمر ما حد لمسني أنت عملت فيا أيه وأنا جيت هنا أزاي