رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نهضت والدتها بفرحة ، وجرت ناحية إيمان
وهى تفتح ذراعيها تستقبل بأحضانها .
صفاء : إيمي حبيبتي وحشتيني يا قمر
غاصت إيمان في احضان والدتها تشتم عبقها بتأني وكأنه النسيم الذي يمدها بالحياة
إيمان : وأنتي أكتر يا ماما كلكوا وحشتوني أكتر .
نزلت دموع إيمان حباً واشتياقاً لهم ، ثم
نظرت إيمان لإسراء وإسلام وتوجهت ناحيتهم تحتضنهم بقوة
إيمان بفرحة : مش بابا طلع عايش ومعايا مسبنيش أنا فرحانه قوي
أبتسمت والدتها بحنو وهى تمسد على شعرها
صفاء : خلي بالك منه ومن نفسك يا حبيبتي وخلي بالك من إسراء وإسلام كمان .
إيمان بتعجب : أخلي بالي منهم أزاي مش هما عايشين معاكي هنا
صفاء بأبتسامة وصوتها يبتعد : خلي بالك منهم وخرجي كل اللي جواكي ، كفاية عليكي حزن لغاية كدا ، ومتشليش أكتر من طاقتك وعيشي سنك ولنفسك بقى
ليختفي صوت والدتها وهى تلوح من بعيد ، حاولت إيمان الركض خلفها ، لكن قدمها وكأنها غرست في الأرض ، وأبت أن لا تتحرك لتسمع صوت طرق عالي يزعجها ، وضعت يديها على أذنها لتمنع ذلك الصوت لكنه مازال مستمر .
فتحت عينيها فيبدو أنها كانت تحلم بهم كعادتها ، وضعت يدها على جبينها ، وحاولت السيطرة على أنفاسها المتسارعة ، ليعاود طرق الباب مجدداً ، نظفت حلقها وأجابت على الطارق .