رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ماما سيمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
معتصم : طيب ليه حاسس أنك مخبيه عليا حاجة حاسك قلقانه .
إيمان بثبات : أنا مش مخبيه عليك حاجة
معتصم بحدة : أنتي شايفه كدا
إيمان بإيماءة بسيطة : أيوه شايفه كدا
معتصم :طيب أطلعي أوضتك دلوقتي
إيمان : أنا كنت عايزه أسألك على……..
معتصم بحدة : قولت أطلعي فوق دلوقتي فاهمة .
فرت إيمان من أمامه قبل أن يتمادى في غضبه فحدة صوته لا تنبئ بخير ، ثم صعدت لغرفتها وهى تحدث نفسها .
إيمان بعتاب لروحها : كان قدامك فرصة ليه مش أتكلمتي قالك قولي وقالك مش هسيبك مهما حصل ، لأ بس أنا خفت أي راجل ممكن يسامح في أي حاجة الإ أي شئ يمس الشرف ، يا ترى يا معتصم هتصدقني أني أتاخدت غصب عني ولا لأ ،
ثم أجهشت في بكاء مرير على حالها حتى راحت في ثبات عميق .
جالسه في حديقة غناء مليئة بالخضرة والمزروعات من جميع الأشكال والألوان ، لترى فراشة جميلة جناحيها لوحهة فنية أبدع من خلق فسوى ، نهضت تركض ورائها بطفوليه بريئة ، لمحت والدتها وهي تركض في أثر الفراشة ، جالسه على الخضرة وحولها إسراء وإسلام يحيط بهم هاله من نور تسر الناظرين ، أنشرح صدرها لرؤيتهم وجرت تعدو ناحيتهم مسرعه .
إيمان بفرحة عارمة : ماما وحشتيني قوي ، أنتي وإسراء وإسلام كلكم وحشتوني .